في طريقي للجامعة لفتت انتباهي شغلة يمكن تكون بسيطة او مش كتير مهمة لكن انا شايف انه الها مدلولات كتيرة..

المكتبة العامة.. المفروض يتم تحديثها وتطويرها اول باول.. وتزويدها بالجديد من الكتب..هذه المرة تم تحديثها وتطويرها لكن بطريقة مختلفة..

(بلدية "-------",قسم الجباية,مركز تحصيل)

هذا عنوان لاخر ما تم اضافته للمكتبة..
لكن هذا مش عنوان لكتاب جديد.. ولا حتى عنوان لفقرة في داخل كتاب..
انما عنوان للقسم الجديد اللي تم اضافته للمكتبة..

جزء من المكتبة تم تحويله مركز تحصيل لحتى يتم دفع الضرايب فيه..

لكن هذا مش اول عنوان يتم اضافته لهالمكتبة .. لانه من حد ما عرفت هذه المكتبة واهم ما يميز حديقتها هو "كوفي شوب.. شيشة ودخان" ..

لحتى نكون واقعيين وما نظلم حدا .. مسؤولية الكلام هذا بيتحملها ثلاثة:

  • اول واحد هي مسؤولية الحكومة او البلدية اللي بدل ما تسعى لتطوير وتنشيط مبدأ القراءة عند الشعب حولت المكتب لمركز جباية.. مع العلم انه (أمة لا تقرأ.. ليس لها مستقبل)..



  • الجهة التانية اللي بتتحمل المسؤولية هي المواطن نفسه لانه فعلا لو كان في حركة على المكتبة لما فكرت الحكومة بالطريقة هذه..



  • اما الجهة الثالثة فهي عدم السعي لتحفيز الشباب على القراءة فمثلا حاولت ازور هذه المكتبة قبل هيك لكني ما قدرت.. والسبب/ ببساطة المكتبة بتفتح من ٨ للـ ٢ يعني انا كطالب جامعة ما رح تتناسب مع وقتي ابداً وبنفس الطريقة الموظفين..اختيار مواعيد فتح المكتبة غلط .. يفترض ان يكون الها فترة عمل مسائية كمان..في المقابل الكوفي الموجود في حديقتها بيضل فاتح للساعة ١٢ بالليل!! (مين بيعرف.. يمكن يكونوا بيعطوا أمسيات ثقافية في هذا الكوفي وأنا مش عارف.. لأني للأمانة ما زرته قبل هيك)

بصراحة الموضوع هذا كتيييير مش عاجبني

التصنيفات | 2 تعليقات



بالك بكرة تعليق وإلا لأ ؟؟

طيب رح نقدم بكرة إمتحان وإلا لأ؟؟

هذه الأسئلة كتييير منا سمعها أو سألها في الأيام و الأسابيع اللي فاتت..

طيب مين عنده الجواب؟؟

نقابة العاملين في الجامعات الفلسطينية تعلن عن قائمة بأيام التعليقات الجاية كنوع من التهديد وورقة ضغط على الحكومة لتلبية مطالبها واللي هما شايفين أنها حقوق مشروعة الهم ومسلوبة منهم ..

وبعدها قبل بكم من ساعة من يوم التعليق المعلن عنه من إسبوع أو إسبوعين بينزل خبر بتعليق التعليق ..
فبيعلق الطالب -وهو الوحيد اللي مسلوب حقه في هالقصة وهو اللي بيدفع التمن- بيعلق ما بين خبر من الماضي بنى عليه جدوله ..وما بين خبر جديد نزل قبل كم ساعة من موعد التعليق ..

والمطلوب منه كطالب يدفع الثمن وهو ساكت سواء كان دوام وإلا تعليق..

لو كان دوام رح ينصدم بإنه عنده بكرة إمتحان وهو مجهز حاله على تعليق ..

ولو طلع تعليق بده يييجي تعويض يوم السبت .. هذا غير إنه رح يصير يسمع عناوين المحاضرات والباقي يدرسه لحاله لإنه "اللي عليك عليك" زي كإنه الطالب اللي معلق.. وإلا هو المستفيد..

وكمان الكلية .. برغم إنها اتخذت قرار كويس بتأجيل الإمتحانات إسبوع.. لكن برضه الطالب ضل معلق بين السما والأرض لا هو يمين ولا هو شمال واقع تحت سيطرة ”إذا كان..فإن..”

علشان هيك عندي سؤال صغير :

لو بدي أجيب أنا كطالب حقي اللي ضايع بالرجلين .. مين بده يعلق علشاني.. نقابة الجامعات وإلا الحكومة؟؟

عنجد اللي بيصير هذا مهزلة وبصراحة.. مش عاجبني

التصنيفات | 2 تعليقات


عادة لما يكون المعمل طويل ومعظمه نظري.. والشرح معظم الوقت كيف تميز بين الادوية عن بعض.. في مثل هالمعامل أهم شي علشان نقدر نستوعب بنحتاج اكبر قدر من التركيز.. وعلشان يكون عندك تركيز لازم يكون في هدوء.. ومادام انت في جامعتنا لازم تنسى اشي اسمه هدوء ..

Benzen burner او لهب بنزن الي يستخدم عادة مصدر للحرارة في التجارب المعملية صار لا يتعدى كونه غاز يعملوا عليه شاي وقهوة وغيره..

المشكلة مش في اللهب.. ولا في اللي استخدم اللهب.. ولا ايش عمل باللهب.. لكن المشكلة في الوقت الي انعمل فيه الشاي على هاللهب..

كل خمس دقايق كان باب المعمل يفتح.. ويدخل فلان بدون لاب كوت يعمل كباية شاي.. وييجي طالع دون ادنى احترام للعلم ..وللي بيعطي العلم ..وللي بيتلقوا العلم اللي كلهم لابسين لاب كوت!!..



ياريت ضلت على قد هيك .. الاخ قاعد بيعمل شاي لضيوفه الكرام.. واحنا نتحمل صوتهم وصوت ضحكاتهم الي جابت اخر المعمل..

فبالله عليكم ضل اشي اسمه احترام للعلم في جامعتنا؟؟ وهل كنا فعلا قاعدين في معمل والا على طاولة في كافتيريا؟؟وهل الشاي اللي انعمل ياترى كان بالنعنع والا بالمرمية؟؟

هذه الاسئلة للامانة كانت محيرتني وانا في المعمل ..
وجوابها بكل صراحة.. مش عاجبني

التصنيفات | 3 تعليقات



على غير الجو اللي بحب دايماً أكون عليه.. قلت بدي أجرب الجو الشبابي.. وجو الطشات.. ورحت ع المقهى..
الساعة ١١ كان موعد مرتقب لكل من عشاق البارشا وريال مدريد..
المقهى كان مليان.. وبدأ شبابنا يجمعوا حالهم ع الساعة ٩.. وراحوا عالمقهى (وحطوا ألف خط تحت ٩ ) لحتى يقدوا يحجزوا مكان ..
المهم انا عن نفسي وصلت هناك الساعة ١١.. قبل ما أدخل المقهى.. سمعت صوت الجماهير ارتفع مرة وحدة وبعدين هديوا ..
كانت المباراة بادية .. وفي هجمة راحت عليا..
لما دخلت باب المقهى.. حسّبت أنه في حريق في المقهى.. من كثر الدخان اللي طالع منه..
من بين الكتير من الجماهير الموجودة.. لقيت طريقي لشبابنا.. وأخذت كرسيي اللي كان محجوز من الساعة ٩ (مجهز حالي تمام) .. وغيري كتير كانوا واقفين لأنه الكراسي خلصت..
وحضرت المباراة ..
للأمانة جو الإثارة اللي كان موجود عجبني كتيير.. والحمد لله الحظ أجا معاي.. وفاز الفريق اللي بشجعه برشلونا.. (مع أني دايماً في الكورة منحوس.. الفريق اللي بشجعه دايماً بيخسر) ..

أثناء وجودي في هاداك المكان..  لفت انتباهي شغلات كتير منها :
  • التعصب الرهيب للفريقين اللي كان موجود.. لدرجة أنه البعض صار يدعي ويغلط على اللاعب اللي دخل هدف في فريقه.. والمشكلة كان يدعي بحرقة ومن قلبه ..
  • عينة تانية.. لاحظته غطى وجهه لمدة دقايق.. بعد الهدف اللي أجا في فريقه اللي بيشجعه.. لحتى يكتم دمعة من عينه كانت رح تنزل....... ول لهالدرجة التعصب..
  • عينة تالتة.. لما أجا الهدف لفريقه.. قام من على كرسيه.. ونط من فرحته.. كأنه "ميسي" اللي جاب الهدف ابن خالته (مع احترامي الكبير لللاعب هذا..فعلاً أسطورة )..
  • شغلة تانية وهي اللي قهرتني أكتر شي.. موضوع الشيشة والدخان ..كنت أتمنى ألاقي طاولة ما عليها شيشة ومتكة للسجاير.. (الله يحميكو منها ويساعد من وقع فيها على تركها) حتى الطاولة اللي أنا كنت عليها كانوا منزلين الاتنين (الله يساعدهم) .. طبعاً قاموا بالواجب ومدوا عليا الشيشة لكن أنا رفضت..انا من بعيد حسيت راسي بده ينفجر.. وعينيا صار فيهم "ميوسز" من كتر النيكوتين..ولحتى الآن حاسس صدري مكتوم من الدخنة (والمشكلة ..أنا أكتر واحد ما كلها .. Second-hand smooking)..
  • قبل نهاية المباراة .. وفي الوقت بدل الضايع (كان ٤ دقايق) ..بدأت جماهير ريال مدريد بالإنسحاب.. وفعلاً لاحظت في وجوههم الحسرة والقهر .. (على ايش كل هذا)..
  • الساعة 1:30 ص ..كانت شوارع خانيونس مليانة شباب .. وكلهم بيتكلموا في المباراة .. وكلهم محللين رياضيين .. بالرغم من أنه خانيونس من المناطق اللي على الساعة 10 بتكون الشوارع فاضية .. زي كأنه فيها حظر تجول ..
  • لكن اللي قدرت استنتجه من وجوه الشباب.. أنه في كبت كبير موجود.. وضغوط نفسية كبيرة عندهم .. خلتهم يتوجهوا لمثل هيك أمور.. وبالشكل هذا..


لكن بصراحة بغض النظر عن جو الدخان والشيشة .. اللي كان موجود ..
المباراة كانت أكثر من رائعة..
وجو الإثارة كان بصراحة ..عاجبني لكن بدووون تعصب كتلوني أو ريالي..

التصنيفات | 5 تعليقات









كان صاحبنا دايما يوصفلي انه الواحد كان يغطي عينيه وياكل – ويتأمل انه اللي جوا الساندوتش اشي مرتب – عملته الست الوالده – لساتو الاكل طازة –وكل شي جديد – فبيحاول يضحك على حاله علشان يسد هالجوع – هيك تعودنا لما نكون برة – برة البيت – في مؤسسات المجتمع في غزة ..... بس مع الوقت الواحد صار يشوف الصورة بتوضح بس بيضل يغطي عليها – لحد ما غيّر مكان أكله في يوم بالصدفه ....ويتفاجأ انو لسا في ناس بتعتني بالنظافه – وبتقدم أقصى جهد لتوصل أفضل أكل لزباينها بنفس المقابل وأقل – الواحد بعد ما شاف هالكافيتريا طبعا أول شي عجبته الأسعار – هههههه – فقال يمكن علشان يخلّونا ندخل ونشتري – بس لما طلب ساندوتش راح الموظف قال له انتظر البطاطا لسا ما جهزت تحت ((( تحت ))) في مكان معزول عن الشارع والبنزين والملوثات – زي المطبخ المنزلي يعني ... ولما أجا الساندوتش – راح صاحبنا بص عالموظف اللي بيعمله في الساندوتش – كان بمنتهى الاحترام والمنظر – لابس زي أبيض ( لاب كوت ) ومغطي راسه بطقيه بيضا ... وخايف على انه يوسخ الأكل بشعره – وغير هيك كمان –الباشا لابس جلافزات " كوينتات " في ايديه ... يعني ما بيلمس شي لمس مباشر بايده – شو هدا – راح صاحبنا أخد السانوتش وقعد عالطاوله – بس لقي بواقي طعام " صحون وخبز " من اللي قبله على الطاوله – مع انو مش منظر وحش لهالدرجة في مكان تاني - ومع هيك أجا الجارسون ولابس نفس اللبس اللي قلت عنه عن الموظف اللي عمل الساندوتش – والجارسون هدا – لملم كل حاجه عن الطاوله وبممسحه بيضا على الطاوله اللي مغطاه بالنايلون المقوى ... نظفها ولمعها .... واللي قهر صاحبنا " قهره من الحسرة " راح الجارسون قايلله : لو سمحت رجلك يا أخي – حابب أنظف من تحت طاولتك ... وصاحبنا بيقول انه اللي كان مرمي تحت الطاوله هيه ورقه وبس واقعة بالغلط ... طبعا مع العلم انو الكافيتريا مبلطة الأرضيه بالكراميكا وعال العال – صراحة ما بدي ازيد وأوصف أكثر علشان بدي ألحق أقارن باكم من كلمه مع مكان اخر ... " ما بدي أحكي عن المأكولات والمشروبات والجاتوهات والميّه كمان ॥ والحمامات والمغاسل " ..............

في مكان تاني – بيملك كل مقومات المكان الاول ... في نص مؤسسه تعليمية محترمه – وبين طلاب متعلمين – لكن للأسف – أجا صاحبنا يشتري السندوتش " بدون الحكي عن الاسعار " .... دخل الكافيتريا المطله على اعظم ملوثات البلد – على رمزون المرور في الشارع ودخنة السيارات طول اليوم فيها .... طبعا الكافيتريا مقامه على أرضيه ترابيه من الرمال الفاخرة " هههههه " .... مليانه ورق ووسخ عالارض ...يمكن الجارسون كل يوم في اخره بيلم هالورق .... الطاوله مكبوب عليها شاي وما حدا سائل فيها ... والورق لسا عليها ... مرة الشمس ومرة المطر – حسب الجو بتخرب القعدة - - طيب سيبونا من كل هدا ... راح صاحبنا يشتري الساندوتش – وطلب طلبه وعينه على الراجل اللي بيشتغل بالساندوتش ... السيجارة في تمه " فمه " مسحوب منها ما يقارب 1 سم من ورق السيجارة أو أكثر ... وفجأة تكّت السيجارة لحالها – وين تكّت السيجارة مش عارفين .... بنقدر نوزعها 2 مل على السنيورة والبطاطا – و2 مل على الحمص – و2 مل على اللبنه و2 مل على المرتديلا – وووو ...وتوزعت على ساندوتش أحمد وخالد وأسامه .... طبعا الأفندي مش لابس بايده اشي – ولا حاطط على راسه شي ... ولا حتى لابس لاب كوت ..... وهو بيعمل بالساندوتش صاحبو حكالو نكته ولا موقف المهم ضحك " العامل " ... راح ضرب ايده في ايد صاحبه من الضحك ... وما شاء الله ايد النظيف اجت عالأنظف ... صاحبنا أخذ الساندوتش ومشى ... ولا العامل التاني بالكافتريا بيقطع بصل بايده ... وحط عليها كبده " مش معروف هل هيه كبده ولا اشي شبيه ؟؟؟ " ...وصار الباشا يفرد فيهم على طوى الشوي المصدي اللي بيسيبه كل يوم وراه للنمل والذباب والحشرات والغبار ॥ ... ويفرد فيها بايده – شو هالقرف " أعزكم الله " ....الأفندي مكيف " طبعا السيجارة بنفس مشهد العامل اللي قبله " ... صاحبنا ميل على صاحب الفلافل – يا سلام – أقرب واحد للشارع – والسيرج اللي في طوى القلي لونه مثل الكحل ....للأسف " طبعا ما بدنا نحكي عن تفاصيل أكثر " .... بس صاحبنا قرر من يومها انه ما يشتري من هالمكان ساندويتشات ... وقللي يمكن يشتري معلبات أو اشي مغلف عالسريع ... ههههه .... بس بدي استفسر شو الفرق بين هالكافيتريا والكافيتريا التانية – والتنتين في أعرق جامعات غزة .... وجيران بعض كمان .... ولا القصة انو في ناس قبلانين بالمزبله وبيمدحوا فيها – وناس في أنظف الأماكن وبدهم أكثر ...

بس باختصار ............ هالشي هذا بصراحة .... مش عاجبني أبدا .......

التصنيفات | 4 تعليقات


هنا سأتكلم الفصحى لأنه لايليق أن أتحدث عن خالقي وخالق هذا الكون بكلمات عامية..

كانت البداية عندما سلكت طريقي إلى الجامعة .. واستقليت سيارة من نوع هيونداي.. لكنها لم تكن ذات ثمانية ركاب كالعادة.. بل هذه المرة عشرة ركاب ..

خلال طريقنا إلى الجامعة .. حان موعد دفع الاجرة .. سبعة من أصل عشرة ركاب دفعوا لهذا السائق المسكين عملات ورقية من فئة عشرين وخمسين ومئة شيكل .. وكلهم كانوا بحاجة للباقي..
عندما رأى السائق ذلك المبلغ صدم .. وارتفع مستوى الادرينالين في جسده .. وبدأ يتحدث متعصباً.. ويهذي بكلام لا يليق بصفته حاملا لكلمة مسلم .. فمن خلال كلامه تطاول على الذات الالهية بكلمات مقصودة وغير مقصودة(من المستحيل ان أعيد ذكرها) ..
 
بدا الاستياء واضحاً من جميع الركاب .. وطلبوا منه الاستغفار خصوصاً أنه بين يدي الله في طريقه الأشبه بالسفر..

بعد ما يقارب ٢٠ دقيقة .. مقابل كلية الرياضة تعرضت تلك السيارة لحادث مع سيارة أخرى .. من الجهة التي كنت أجلس أنا بها.. وأنا في تلك اللحظات كنت انتظر قدري..

انحرفت السيارة بقوة الضربة مقدار ٤٥ درجة .. وبحمد الله لم يصب أحد بأذى..

لكن ما زاد غيظي وأشعل في قلبي ناراً .. أن السائق ذاته نزل من سيارته .. ولسانه يتلفظ بمسبات لا تعد ولا تحصى .. بدلاً من أن يحمد الله على سلامته وسلامة ركابه..

ما كان مني سوى أن استقليت سيارة أخرى .. وأكملت طريقي للجامعة .. وأنا اتمنى من الله أن يهدي قلب هذا السائق لما فيه خير له في دينه ودنياه..

لكن ما دعاني لكتابة هذا الموضوع .. هو أن منزلة الخالق أصبحت لاتتعدى فكة شواكل.. في حالة عصبية .. من سائق طائش ..لا حول ولا قوة الا بالله .. لا حول ولا قوة الا بالله..

كلمة تخرج من صاحبها لا يلقي لها بالاً تلقي به في نار جهنم سبعين خليفة ..

ليبقى دعاءنا على الدوام ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفاء منا..
 
فبكل صراحة ما بدا من هؤلاء البشر من تصرفات لم ولن تعجبني ابداً ...

التصنيفات | 3 تعليقات





لما يكون بين عيلته " مكشر" – وبين أصحابه " مكشر " – شو هو كاين .... شو صاير – يعني عمرو ما الواحد شافك بتبتسم يا راجل- ليش ضاربها سبعات في وجهك دوم الدوم .... الدنيا رايحة – عيشها زي ما أجت عندك .... اختصار كل موضوعي """ عش مقتنعا بما كتب لك .... ومؤمنا بالقدر الذي أنت فيه """ ....انت مفكر حالك دافع حقها فلوس ؟؟؟؟ ولا حتى بدك تدفع عليها ضريبة ؟؟؟؟ ... الابتسامة ..... " الابتسامة في وجه أخيك صدقه " ...يمكن تقولوا شو يعني لما أبتسم – أنا بأقلكم – بتساوي وبتساوي – بترفع معنويات – بتفتح قلوب – بتزيد المحبة – بتكسب الاحترام – بتعطيك روح جديدة – أما انو يضل الواحد ( يشّكون )من الوضع – ومن هالبلد- ومن الناس – ومن كل شي – مش عاجبك شي ..... ولا حتى عندك نية يعجبك شي .... انت يا خيي هيك نصيبك ... مكتوبلك هيك .... يعني لما تكشر بدها تنحل مشاكلك ولما تنكد على حالك وعلى اللي حواليك بتكون مرتاح وبرضو مكشر !!!!! ....بدي أوصل رسالة ... مش ضروري كل واحد تشوفوا بيبتسم يعني انو ملك الدنيا ... والامثلة كتيرة ..... لا لا لا ... بس هاي ثقافه .... يمكن مش كل الناس بتتقنها .. مع انها مش مكلفه شي ... ابتسم " دعوة محبة " ... ابتسم ... ولا تضيع ايامك مكتئب زعلان .... والله ما هي مستاهله .... وبعين الله على كل حال ....
مش غلط انك ما تكون مبتسم على طول ... وهذي زينة ورزينه .... بس الغلط انو ما تكون فيك الابتسامه اصلا ... يعني مش مستعد تبتسم .... ومش ضروري تعيش حياتك كلها تضحك ... فالضحك يميت القلوب ... طبعا الضحك الهستيري ... ابتسم وعيش حياتك ... ولما تلاقيها مسكرة في وجهك كون مؤمن بقدر الله ... وتدبر اياته ... ونصيحتي اقرأ قصيدة كم تشتكي للشاعر ايليا ابو ماضي .. واذا ما تحبها قصيدة ... اسمعها انشودة بصوت المنشد أحمد بو خاطر .......

كم تشتـــــكي وتقول إنك معدم *** والأرض ملكك والســـما والأنجــم....

ولك الحقول وزهـرها ونخيــــــلها *** ونسيـــمها والبــــلبل المترنــــم....

والماء حولك فضــــــــــــة رقراقة *** والشمس فوقك عسجد يتضرم......

والنور يبني في السفوح وفي الذرا *** دورا مزخرفة وحــــــينا يهدم ....

هشت لك الدنيا فمــــا لك واجما؟! *** وتبسمت فعـــــــلام لا تتبسم؟....

إن كنت مكتئبــــــا لعز قــد مضى *** هيهـــــــات يرجعه إليك تندُم....

أو كنت تشفق من حلــول مصيبة *** هيهــــات يمنع أن تحل تجهم.....

أو كنت جاوزت الشبـاب فلا تقل *** شاخ الزمــــــان فإنه لا يهرم....

انظر فما زالت تطـــل من الثرى *** صور تكـــــــاد لحسنها تتكلم.....

بدك السعادة .... ابحث عنها .....


بصراحة ... هالمكشر هذا علطول .... مش عاجبني أبدا .....

التصنيفات | 3 تعليقات