الكاتب : أحمد عوض أبو الريش في
الخميس، 21 أبريل 2011
صارلي فترة براقب نظام السواقة عنا في بلدنا خصوصا على طريق صلاح الدين بصفته طريق رئيسي وممكن نعتبره خط سريع
اصله موضوع السواقة شاددني هالايام
المهم .. في كل بلدان العالم في اشي معروف دائما لما يكون الطريق عرضه بيسع سيارتين او اكثر بيكون اول خط ع اليمين للسيارات البطيئة والشاحنات اما السيارات السريع بتاخذ اقصى الشمال .. طبعا هذا الكلام شفته في كل العالم الا عنا .. خلف خلاف.. السيارات الكبيرة والباصات بتكون في اقصى الشمال والسيارات السريعة بتطلع عنها عن اليمين
لنفترض انه في سيارة جاية من خط فرعي على اليمين .. كيف ممكن يتصرف السواق في هذه اللحظة .. مهما كانت فرامله قوية ما رح تقدر توقف السيارة في الوقت المطلوب لانه كان مسرع زيادة عن السرعة الطبيعية لحتى يقدر يتجاوز الي ع شماله
النتيجة اكيد حادث لا سمح الله
حاجة بسيطة من لاوي كتيرة بتصير في السواقة عنا
بصراحة هالموضوع .. مش عاجبني
التصنيفات |
الكاتب : أحمد عوض أبو الريش في
الاثنين، 7 فبراير 2011
بدأت الحكاية من لما أجا ابن عمتي الصغير بيقولي الحق الناس طوابير عند محطة البنزين .. بسرعة وبدون تفكير رحت اجري عالمحطة ومعي جلن البنزين الفاضي الي صارله يومين على هالحالة .. السبب مش عارف
المهم وصلت المحطة تفاجأت انه كل سكان المعسكر والمشروع واقفين في المنطقة والشرطة بتحاول تنظم الناس .. هذا غير السيارات والفزب والتكتك الي كانت اكثر من الناس
المهم مرت ساعة وانا واقف في المحطة س .. بعدها سمعنا صوت منادي ينادي ان البنزين خلص في المحطة كلو يروح ع داره..
انا بطبيعتي انسان ما بيأس بسرعة قلت لازم اروح على المحطة صاد الي في المنطقة التانية
المهم وصلت المحطة صاد لقيت الناس قبلي طوابير ولما سألت قالوا لسا ما أجى بنزين لكن ممكن يصل
صفيت ع الدور وقدنا نستنا فجأة سمعنا منادي ينادي انه البنزين وصل
ضلينا 3 ساعات نستنى وفي الاخر وصلنا الدور ..
الصدمة كانت انه بعد 4 ساعات وقفة كان القرار المسموح فيه لكل واحد بس 5 لتر بس خمسة
الخمسة هادول دوبهن يكفن ماتور الكهرب ليوم واحد في قطعة الكهرب الي صارت تقطع 18 ساعة في اليوم وتيجي بس 6
وبتقولولي ليش الشعب يريد جلن بنزين
بصراحة .. هالوضع بالمرة مش عاجبني
التصنيفات |
الكاتب : أحمد عوض أبو الريش في
الجمعة، 22 أكتوبر 2010

قبل فترة وانا في الصيدلية كمان شغلة صارت قدامي للامانة قهرتني
ولد صغير عمره يمكن سنتين دوبه قادر يمشي .. كان يتمشى في نص الشارع العام والسيارات وقفت علشانه .. ربنا ستره اجا واحد من المارين في الشارع وطلعه على الرصيف .. بعد شوي مرت سيارة في الشارع ووقفت فجأة .. طلع الي راكب فيها أبوه للولد أخذه معاه .. ملامح الأب كانت استغراب زي الي كأنه متفاجئ أنه ابنه موجود هان..
اجا في بالي سؤال واحد ونفسي اعرف جوابه .. هما ليش بيخلفوا مادام ما بدهم يربوا .. ليش بيرموا في الشارع أول بأول
نفسي أعرف ايش الي بده يستفيده ابو سنتين من الشارع
انا متأكد لو جربوا أهله شعور انسان صارله كم سنة متزوج وما خلف كان ما خلوه يغيب عن عينيهم دقيقة وحدة
الله المستعان
التصنيفات |
الكاتب : أحمد عوض أبو الريش في
الأربعاء، 29 سبتمبر 2010
خلال فترة تدريبي في الصيدلية مر علي أشكال ألوان من الناس
في شغلات ممكن الواحد ينساها لكن في شغلات فعلا بتستفز الواحد
مثلا ً أجت ست أخذت شوية غراض من عنا من الصيدلية
سألت سؤال غريب شوي "أنتو تابعين للصيدلية الفلانية" قلنالها لأ وسألناها ليش هالسؤال.. صارت تحكي وبعصبية بانها اخذت ابرة من صيدلية تانية وما اخذتها هناك لان المسؤول فيها شب فراحت على الصيدلية الفلانية لأن الي بتشتغل فيها صيدلانية لما طلبت منها تعطيها الابرة ردت عليها بهالجملة " اذا ما كنتيش ماخذة الابرة من عندي مش رح ادقك اياها " وفعلا ما اعطتها اياها
بعملتها هذه ضيعت للصيدلة كل معانيها واكتفت بانها مجرد بيع.. لا حول ولا قوة الا بالله
قاعدة معروفة في الامور الطبية // " اي مساعدة بتقدر تقدمها لمريض مهما كان هذا المريض حتى لو كان عدو الك لازم تقدمها "
للعلم فقط الست مريضة بالغضروف يعني وجع في الاعصاب من اصعب انواع الوجع
التصنيفات |
الكاتب : أحمد عوض أبو الريش في
الجمعة، 10 سبتمبر 2010
على قد ما حاولت أفهم الطريقة الي بيفكر فيها هالناس لكن ما قدرت .. عالم عجيبة وغريبة ..
القصة ببساطة أنه وأنا في الصيدلية لفت انتباهي شغلة .. وهي انه على بعد 100 او 200 متر من الصيدلية في حاوية زبالة (الله يعزكم).. حبيت اعلق على نقطتين
الاولى وهي الاهم بأنه في ناس كانت توصل الحاوية ومعها الزبالة ولما تصل هناك ترميها جنب الحاوية على الأرض .. أموت وأعرف ليييييييييييش ليييييييييييييش؟؟ هذه النقطة حكى عنها احمد الشقيري في خواطر 5
النقطة التانية هي انه كيف بتوضع حاويات الزبالة في الجزيرة الموجودة في طريق عام ومن اهم شوارع مدينتنا !!!
بصراحة هالنقطتين مش قادر استوعبها وبصراحة ... مش عاجباني
التصنيفات |
الكاتب : أحمد عوض أبو الريش في
الأربعاء، 8 سبتمبر 2010
هالمرة في شغلة برغم جمالها وروعتها صار الها ضرر بسبب عدم الانتظام في أداءها ..
يمكن كتير يعترضوا على كلامي هذا لكن انا شايفها مشكلة
من الساعة 2 الفجر بيبدأ الأذان يأذن في الجوامع وما بيوقف أبدا لحتى ييجي موعد الاذان الثاني .. كل جامع بيأذن بعد التاني ومنهم من بيأذن مرتين وثلاثة ..
بصراحة الواحد بطل يفرق بين الأذان الأول والتاني ..وأنا صارت معي
شربت مية بعد الأذان على أساس أنه لسا الأذان الأول والثاني لسا ما أذن ..تفاجأت أنه الأذان هو الأذان الثاني
انا باقترح واحد من اثنين
اما انه يتم تحديد موعد للاذان الاول والكل يلتزم فيه وهذا الكلام مطبق في السعودية
يا اما يميزوا الاذان التاني بشغلة مميزة مثلا تسبيح او دعاء معين قبل ما يأذن
(لحتى ما حد يفهمني غلط الأذان اروع ما يمكن خصوصا اذان الفجر لما تكون الدنيا كلها هدوء وبس صوت الاذان هو المسموع.. لكن اعتراضي هو على العشوائية في موعد الاذان الاول)
انه كل مؤذن يأذن بدون وقت محدد .. بصراحة هالشغلة مش عاجباني
التصنيفات |
الكاتب : أحمد عوض أبو الريش في
الاثنين، 5 يوليو 2010
طول وأنا في فترة الامتحانات وأنا بدي أكتب عن هالشغلة لكن انشغالي علطول بالدراسة للامتحانات كان يمنعني..
" ضايل دقيقتين يا شباب.. حاولوا تخلصوا الي في ايديكوا... "
كلمة عقدتني في الامتحانات من كثر ما سمعتها .. والمصيبة والأدهى والأمر انه كان ردي بعد سماع هالكلمة : " لسا ضايلي سؤالين "
مرينا كتير بامتحانات.. وجربنا أنواع كتيرة.. لكن أكتر نوع كان يدايقني النوعية الي بيكون فيها الامتحان طويل والوقت مش كافي..
غالباً نظام هالنوعية من الامتحانات بيكون مقالي وشامل كل المنهج وأسئلة عامة عائمة .. لكنه مش مناسب للوقت اللي معنا نهائياً..
في مثل هالامتحانات بيكون مطلوب منك تكتب أدق التفاصيل.. بالرغم من قلة الوقت.. فكيف ممكن توفق بينهم..لحتى الان مش قادر ألاقي إجابة.. الموضوع تعجيزي..
طبعاً المراقب علينا ما له ذنب.. كل ما عليه انه ينبهنا للوقت.. خصوصاً لما يقرب ينتهي في آخر الامتحان.. في هذه اللحظات الي بنكون في سباق مع الزمن.. الساعة قدامك ..وورقة الامتحان قدامك.. والوقت اكيد مش في صالحك..
حينها التوتر بيرتفع عند الطالب.. وبيفقده تركيزه.. والنتيجة في النهاية أكيد سلبية للطالب..
بعد السؤال عن سبب مثل هذه النوعية من الامتحانات.. تبين أنه بهدف منع الغش.. لأنه حينها ما في حدا عنده وقت ياخذ أو يعطي غيره !!
نظرية خاطئة بكل المقاييس.. لأنه الهدف من الامتحانات قياس مدى فهم الطالب.. مش قياس قوة حفظه وسرعة كتابته..
أنا واحد من الناس أفضِّل امتحانات التشوز على المقالي.. على الاقل بيكون معك وقت كافي اله.. حتى لو كان صعب.. وأفضِّل يكون على راسي عشر مراقبين على انه الامتحان ييجي سهل والوقت مش كافي.. لانه حينها لما اغلط في سؤال التشوز مش رح ازعل لانه اسمه صعب.. على العكس من لما يخلص وقت الامتحان ويكون لسا ضايلي سؤال مش حاله مع اني عارف حله.. حينها رح ازعل وانقهر لانه في هذه الحالة التقصير مش رح يكون مني إنما الخلل في الوقت.. وهذا نوع من الظلم.. وربنا ما بيرضى بالظلم..
بصراحة هالنوعية من الامتحانات مش عاجباني..
التصنيفات |